كتاب: كنز العمال في سنن الأقوال والأفعال **

الموسـوعـة القــرآنية
تفسير القـرآن الكريــم
جامع الحديث الشريف
خـــزانــــــــة الكـــتــب
كـــتــــب مــخـــتــــارة
الـكـتـاب الــمسـمــــوع
الفـهــرس الشــــــامـل
الــــرســـائل العـلــمية
الـــــدروس والخــطـب
أرشـــيف الـفتــــــــوى
رمـــضـــــانـــيـــــــات
روائــــــــع مختـــــارة
مجلـة نـــداء الإيمــان
هدايا الموقع
روابط مهمة
خدمات الموقع
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: كنز العمال في سنن الأقوال والأفعال **


سويد بن غفلة رضي الله عنه

37143- عن سويد بن غفلة قال‏:‏ أنا لدة رسول الله صلى الله عليه وسلم ولدت عام الفيل‏.‏

يعقوب بن سفيان، ‏(‏كر‏)‏‏.‏

سفينة رضي الله عنه

37144- ‏{‏مسند أحمر مولى أم سلمة‏}‏ عن عمران البجلي عن أحمر مولى أم سلمة قال‏:‏ كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في غزاة فمررنا بواد، فجعلت أعير ‏(‏أعير‏:‏ رجل عيار - بالتشديد - أي‏:‏ كثير التطواف والحركة ذكي‏.‏ 365 المختار‏.‏ ب‏)‏ الناس فقال لي النبي صلى الله عليه وسلم‏:‏ ما كنت في هذا اليوم إلا سفينة‏.‏

الحسن بن سفيان وابن منده والماليني في المؤلف وأبو نعيم‏.‏

حرف الصاد

صفوان بن المعطل رضي الله عنه

37145- ‏{‏مسند سعد بن عبادة‏}‏ عن الحسن قال قال سعد‏:‏ كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في مسير ومعنا شيء من تمر فجاءني صفوان ابن المعطل فقال لي‏:‏ أطعمني من هذا التمر، فقلت‏:‏ إنه تمر قليل، ولست آمن أن يدعو به - أراد النبي صلى الله عليه وسلم - فإذا نزلوا فأكلوا أكلت معهم، فقال‏:‏ أطعمني فقد أهلكني الجوع، فأبيت عليه، فأخذ السيف فعقر الراحلة التي عليها التمر، فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فقال‏:‏ قولوا لصفوان فليذهب، فلما نزلوا لم يبت تلك الليلة يطوف في أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم حتى أتى عليا فقال‏:‏ أين أذهب‏؟‏ أذهب إلى الكفر‏؟‏ فأتى علي النبي صلى الله عليه وسلم فأخبره بذلك فقال‏:‏ قولوا لصفوان‏:‏ فليلحق‏.‏

الشاشي، ‏(‏كر‏)‏‏.‏

37146- عن الحسن عن صاحب النبي صلى الله عليه وسلم قال - ابن عوف‏:‏ كان يسمى سفينة - أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان في سفر وراحلته عليها زاد النبي صلى الله عليه وسلم، فجاء صفوان بن المعطل فقال، إني قد جعت، قال‏:‏ ما أنا بمطعمك حتى يأمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم وينزل الناس فتأكل، فقال هكذا بالسيف وكشف عرقوب الراحلة، وكان إذا حزبهم أمر قالوا‏:‏ احبس أول، فسمعوا فوقفوا وجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلما رأى ما صنع صفوان بن المعطل بالراحلة قال له‏:‏ اخرج، وأمر الناس أن يسيروا، فجعل صفوان بن المعطل يتبعهم حتى نزلوا، فجعل يأتيهم إلى رحالهم ويقول‏:‏ إلى أين أخرجني رسول الله صلى الله عليه وسلم‏؟‏ إلى النار أخرجني‏؟‏ فأتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا‏:‏ يا رسول الله‏!‏ ما زال صفوان يتجوب رحالنا منذ الليلة ويقول‏:‏ إلى أين أخرجني رسول الله صلى الله عليه وسلم‏؟‏ إلى النار أخرجني‏؟‏ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ إن صفوان بن المعطل خبيث اللسان طيب القلب‏.‏

‏(‏ع، كر‏)‏‏.‏